آخرهم الشهيد الاسير محمد الجلاد 210 اسيرا سقطوا شهداء منذ عام 1967 بسبب التعذيب والاهمال الطبي والقتل الميداني العمد

 

14/4/2016

افاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الاسرى والمحررين ان 210 اسيرا سقطوا شهداء بسبب ممارسة التعذيب والاهمال الطبي او القتل العمد والاعدام الميداني بعد اعتقالهم منذ بداية الاحتلال عام 1967.

وأوضح تقرير الهيئة ان 71 شهيدا سقطوا بسبب التعذيب على يد المحققين في أقبية التحقيق، و 58 شهيدا سقطوا بسبب الاهمال الطبي وعدم تقديم العلاج اللازم لهم، و7 اسرى استشهدوا بسبب القمع واطلاق النار المباشر عليهم داخل السجون، و74 اسيرا استشهدوا نتيجة القتل العمد والتصفية المباشرة والاعدام الميداني بعد الاعتقال، هذا اضافة الى مئات الاسرى المحررين الذين سقطوا شهداء بعد خروجهم من السجن بفترات وجيزة بسبب الامراض التي تفاقمت معهم خلال الاعتقال امثال نعيم الشوامرة وهايل ابو زيد وسلطان الولي ومراد ابو ساكوت واشرف ابو ذريع وزكريا عيسى وجعفر عوض وزهير لبادة وغيرهم.

وقالت هيئة الاسرى في تقريرها ان سياسة الاعدام الميداني التعسفي بدل الاعتقال استمرت وتصاعدت منذ تشرين اول عام 2015 وحتى الان.

وذكرت الهيئة ان آخر شهداء الحركة الاسيرة هو الشهيد محمد عامر الجلاد، سكان طولكرم الذي سقط شهيدا في مستشفى بيلنسون الاسرائيلي يوم 8/10/2017 ، وكان الجلاد قد اعقتل بعد اصابته اصابات بالغة بالرصاص على حاجز حوارة العسكري يوم 9/11/2016، وبقي محتجزا في المستشفى الى ان سقط شهيدا.

وأشارت هيئة الاسرى ان سقوط شهداء في صفوف الاسرى بسبب عدم تقديم العلاج قد تصاعدت في السنوات الاخيرة، مما دفع الاسرى في ادراج الفحص الطبي الدوري ضمن مطالب الاضراب عن الطعام الذي سيبدأ يوم 17/4/2017، وتقديم العلاج الطبي للمرضى ولوضع حدّ لسياسة الاستهتار بصحة المرضى والمماطلة في تقديم العلاجات اللازمة لهم.

ولفت تقرير هيئة الاسرى الى تصاعد سقوط الشهداء في صفوف الاسرى، حيث ذكر التقرير ان 13 شهيدا اسيرا سقطوا منذ عام 2010 مما يشير الى ان السجون تحولت الى مكان للموت ولزرع الامراض القاتلة في اجسام المعتقلين.

وحذر تقرير الهيئة من استمرار سقوط شهداء بين الاسرى خاصة المرضى منهم، بسبب وجود حالات خطيرة داخل السجون تعاني من امراض خبيثة او اصابات خطيرة او شلل واعاقات وامراض نفسية حادة، حيث طالب بيان الاسرى في اضرابهم المفتوح عن الطعام بالافراج الفوري عن الحالات المرضية الصعبة.