تقرير التشريح الطبي أكدّ ان الشهيد تم اعدامه وجرى اخفاء الحقائق وتزويرها

في . نشر في الاخبار

  كشفت هيئة الاسرى والمحررين تفاصيل عملية اغتيال واعدام الشهيد ياسين عمر سليمان السراديح 36 عاما سكان اريحا الذي استشهد يوم 20/2/2018 وذلك من خلال تقرير

التشريح الطبي الذي جرى في معهد الطب الشرعي في ابو كبير 23/2/2018 بمشاركة الطبيب الفلسطيني ريان العلي استشاري الطب العدلي ومدير معهد الطب العدلي ، وذلك عشية ابلاغ النيابة الاسرائيلية المحامي محمد محمود عزمها على تسليم جثمانه خلال 72 ساعة استباقا لجلسة المحكمة العليا 14/3/2018 للنظر في الطلب الذي قدم لها لأجل استلام جثمان الشهيد.

واوضحت الهيئة استنادا الى تقرير التشريح ان سبب الوفاة هو الاصابة بعيار ناري نافذ الى داخل تجويف الحوض ادى الى حدوث نزيف حاد وتمزق الشريان الحرقفي الداخلي الايمن والوريد الحرقفي الخارجي الايمن، وان العيار الناري قد اخترق البطن وخرج من الظهر وانه من عيار 5.56 ملم من الذخيرة الاسرائيلية وان مسار الاطلاق كان من الامام للخلف ومن اليمين ومن اعلى لأسفل.

وقالت الهيئة ان تقرير التشريح افاد ان الشهيد بعد اطلاق النار عليه تعرض للضرب والتنكيل على يد الجنود حيث ظهرت على جثته الكدمات والضربات في منطقة الظهر وفي الوجه، وفي الصدر وفي الساقين وان الشهيد توفي بعد فترة قصيرة جدا من اطلاق النار عليه واعتقاله.

وقالت هيئة الاسرى ان جريمة حرب واعدام تعسفي جرت بحق الشهيد ياسين ، وان سلطات الاحتلال حاولت اخفاء الحقائق بادعائها انه توفي بسبب استنشاق الغاز، وأن الشهيد اعدم عن سبق اصرار ومن مسافة صفر دون ان يشكل اي خطر على حياة الجنود ، وأنه تعرض للتنكيل والضرب الوحشي بعد اعتقاله جريحا دون تقديم اي علاج له.

واشارت الهيئة ان تقرير التشريح يفند الرواية الاسرائيلية التي اعلنها المتحدث باسم جيش الاحتلال التي ادعى فيها تارة ان الشهيد يحمل سكينا وتارة انه توفي بسبب استشاق الغاز والادعاء انه قدم له العلاج ولم يتم اكتشاف اطلاق النار على جسده.