بمشاركة هيئة الأسرى مفوضية الأسرى تعقد مؤتمر إلكتروني لمناقشة سبل التصدي لمحاربة الإحتلال للمحتوى الفلسطيني

في . نشر في الاخبار

 عقدت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح عصر اليوم الأربعاء مؤتمراً إلكترونياً لمحاولة التصدي لقيام الإحتلال المستمر بمحاربة المحتوى الفلسطيني عامة والمحتوى المتعلق بقضايا الشهداء والأسرى والجرحى خاصة، وذلك تحت عنوان
"التناول الإعلامي للمحتوى الفلسطيني حق مشروع_قضية الأسرى نموذجاً".
المؤتمر والذي شارك فيه العديد من الشخصيات المختصة من داخل الوطن وخارجه وهم الدكتور خالد أبو قوطة_ رئيس قسم الإعلام والفنون بكلية فلسطين التقنية، والمهندس أشرف الأسطل_الإستشاري في تطوير الأعمال الرقمية، والدكتور عطية القططي_ المتخصص في المجال الإعلامي، والباحث منقذ أبو عطوان_مدير مكتب هيئة شئون الأسرى بمدينة بيت لحم، والأستاذ أحمد نزيه_الصحفي في جريدة اخبار اليوم المصرية والمهتم بالشأن الفلسطيني، إضافة إلى الأسير المحرر الأستاذ رامي عزارة_مدير الدائرة الإعلامية بمفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح، والأستاذ إبراهيم مطر، رئيس قسم الإعلام الإلكتروني بمفوضية الأسرى، ناقش بشكل مهني ومسئول تفاصيل ما يقوم به الإحتلال ومن خلال أدوات مواقع التواصل الإجتماعي في محاربة المحتوى الفلسطيني، وكذلك تحريف الرواية الفلسطينية، وضخ ثقافة صهيونية منافية للحق الفلسطيني، وحجب المحتوى الذي يريد أن يحجبه وتحديداً عندما يتعلق الأمر بكشف سياسات الإحتلال تجاه الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته وخاصة تلك المتعلقة بالأسرى والشهداء والجرحى.
المؤتمر خرج بالعديد من التوصيات والتي ستسعى المفوضية والمتحدثون من خلال مؤسساتهم التي يعملون بها لنشرها وتطبيقها وكان من بين هذه المقترحات والتوصيات:
أولاً: حث رجال الأعمال الوطنيين على اطلاق مشاريع شركات عربية وفلسطينية لمواقع التواصل الاجتماعي، للإنفكاك من السيطرة الامريكية والإسرائيلية على هذه الوسائل.
ثانياً: حث الكادر الإعلامي الفلسطيني على تطوير أدائه وقدراته ومهاراته في مجال الإعلام الإلكتروني، في ضوء إستمرار اغلاق المئات من الحسابات الفلسطينية، حيث سيعمل ذلك على خفض نسبة الاغلاق لهذه الصفحات.
ثالثاً: الاهتمام باطلاق محتوى فلسطيني مدروس من خلال الصفحات العربية وتطويع ظاهرة المواطن الصحفي العربي على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة لفضح الممارسات التي تتم في فلسطين من خلال هذه الفئة الهامة.
رابعاً: إيجاد استراتيجية إعلامية فلسطينية وعربية تهدف إلى تدويل قضايا الأسرى الفلسطينيين، واستنهاض همم الشعوب العربية والدولية من جديد.
خامساً: التعاون من قبل المؤسسات الرسمية وغير الرسمية على إنشاء مرصد إعلامي فلسطيني بلغات مختلفة تتوحد فيه إحصائيات متعلقة بالأسرى، ويتضمن كذلك معلومات دقيقة عنهم، وعن ظروف اعتقالهم في السجون الإسرائيلية، وفضح ما يمارس تجاههم من قبل الإحتلال.