اللواء ابو بكر يبحث مع وزارة الخارجية آليات تطوير التعاون المشترك بما يخدم قضية الأسرى دوليا

في . نشر في الاخبار

التقى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري ابو بكر، اليوم الثلاثاء، في مقر الهيئة في رام الله، بالسفير فايز الرب مسؤول الشؤون العربية في وزارة الخارجية الفلسطينية، وذلك لبحث سبل وتطوير آليات التعاون المشترك بين المؤسستين؛ لتفعيل قضية الأسرى على المستوى العربي والدولي، باعتبارها قضية إنسانية وقانونية ووطنية بامتياز.

وحضر اللقاء، كل من مدير العلاقات الدولية في الهيئة رائد ابو الحمص، ومحامي الهيئة منهل سلمان، كما حضر من وزارة الخارجية كل من ماسة الأحمد ورانية رزق.

وخلال اللقاء، تحدث أبو بكر عن مهام هيئة الأسرى كمؤسسة، تسعى قبل كل شيء إلى رعاية الأسرى والمعتقلين القابعين في سجون الاحتلال أثناء الأسر، وتقديم الدعم القانوني والمادي والسياسي والإعلامي والاجتماعي لهم، والدفاع عن حقوقهم بالاستناد إلى مبادئ وقواعد القانون الدولي.

وشدد أبو بكر خلال اللقاء على أهمية تفعيل قضية الأسرى على المستوى العربي والدولي وإشراك المجتمع المدني الفلسطيني ومؤسساته وقواه السياسية والقطاع الخاص في تحمل مسؤولياتهم تجاه هذه القضية العادلة.

وقال ابو بكر، لوزارة الخارجية الدور الكبير والعظيم في تدويل هذه القضية على مستوى العالم من خلال السفارات والجاليات الفلسطينية بالخارج لفضح الممارسات الإسرائيلية التي تجري بحق أكثر من 5000 معتقل فلسطيني في الأسرى وتحت سياط التنكيل والقمع والتعذيب من بينهم أطفالا ونساء وشيوخ ومرضى.


بدوره، أوضح السفير ابو الرب أهمية التعاون بين المؤسسات الوطنية لمواجهة التحديات معاً، وأن وزارة الخارجية تولي اهتماما كبيرا جدا بقضية الأسرى باعتبارهم مدافعين عن الحرية لبني البشر، لذا هم يستحقون التقدير والاحترام وكل أشكال الدعم والانتصار.



وفي ختام اللقاء، أكد الطرفان على أهمية بحث الإمكانيات والوسائل المتاحة؛ لتطوير الأداء وآليات التعاون المشترك، بما يخدم قضية الأسرى وإبراز قضيتهم وتفعيلها على كافة الأصعدة.