6 أسرى يواصلون معركة الأمعاء الخاوية رفضاً لاعتقالهم الاداري

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الخميس، بأن 6 أسرى يواصلون معركتهم النضالية رفضاً لاعتقالهم الاداري، ومنهم من تجاوز الشهرين.

وأوضحت الهيئة أن الأسرى هم كل من الأسير أحمد غنام  (42 عاماً) من مدينة دورا قضاء محافظة الخليل والذي مضى على اضرابه (61 يوماً)، وسلطان خلوف (38 عاماً) من بلدة برقين قضاء محافظة جنين ومضرب منذ (57 يوماً)، والأسير إسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس ويخوض اضرابه منذ (51) يوماً، والأسير طارق قعدان (46 عاماً) من محافظة جنين ومضرب منذ (44) يوماً، والأسير ناصر الجدع (31 عاماً) من بلدة برقين قضاء محافظة جنين ومضرب  منذ (37) يوماً، وثائر حمدان (30 عاماً) من بلدة بيت سيرا قضاء رام الله ويخوض اضرابه منذ (32) يوماً.

وحذرت الهيئة من تفاقم معاناة الأسرى المضربين، فهم يواجهون أوضاعاً صحية خطرة للغاية بعد مضي أشهر على اضرابهم المفتوح على الطعام، حيث يعانون من أوجاع حادة في كافة أنحاء الجسد وانخفاض في الوزن وعدم وضوح  في الرؤية وضعف وهزال شديد، وكثير منهم لا يستطيعون المشي لمسافات طويلة ويستخدمون الكرسي المتحرك والوكر للتنقل.

وأضافت أن  كثير منهم مصاب بأمراض قبل اعتقاله وبحاجة لمتابعة طبية حثيثة لوضعه الصحي، كحالة الأسير غنام والذي يشتكي من اصابته بمرض السرطان في الدم، وهناك خطورة حقيقية على حياته بعد مضي (61 يوماً) على اضرابه بسبب ضعف المناعة لديه.

ولفتت الهيئة بأن إدارة معتقلات الاحتلال لا زالت تعمد تنفيذ سلسلة من الاجراءات العقابية بحقهم، والتي تتمثل بعمليات النقل المتكررة بين معتقلات الاحتلال عبر ما يُسمى "بالبوسطة"، وذلك بهدف ارهاقهم وثنيهم عن الاضراب، إضافة إلى زجهم داخل زنازين العزل التي لا تصلح للعيش الآدمي وتفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، عدا عن تنفيذ حملات تفتيش قمعية لزنازينهم. 

وأشارت الهيئة في تقريرها أن  سياسة الاعتقال الاداري باتت قاعدة تستخدمها سلطات الاحتلال بلا استئناء بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وتزج تحت هذا المسمى بأكثر من 500 معتقل داخل سجونها، مما يجبرهم على خوض اضرابات مفتوحة عن الطعام كخطوة لكسر سياسة الاحتلال العنصرية.