الشهيد السايح سقط بجريمة طبية ممنهجة ونحذر من استشهاد الاسير ابو دياك بذات الطريقة

في . نشر في الاخبار

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الثلاثاء، ان الأسير الشهيد بسام السايح سقط شهيدا، بعد أن مورست بحقه جريمة طبية ممنهجة ومتعمدة من قبل إدارة المعتقلات، حيث حرم من أدنى حقوق الأسرى المرضى المكفولة بالقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان.

وأضاف أبو بكر، أن الأسير السايح حرم منذ اعتقاله في العام 2015 من الرعاية الصحية اللازمة، كإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، والتشخيص الطبي السليم المتواصل، واحتجازه بظروف لا تتناسب اطلاقا وحالته المرضية، حيث نقل بين العديد من السجون وما تسمى "عيادة سجن الرملة".

ولفت، ما حصل مع الشهيد السايح يؤكد لنا أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال تنتهج نهج منظم في الإهمال الطبي للأسرى أدى إلى تفاقم الأمراض المميتة في أجسادهم، كما حالة الشهيد السايح وقبله شهداء آخرين من شهداء الحركة الأسيرة والذين وصل عددهم الى 221 شهيد من العام 67 .

وحذر ابو بكر، من تفاقم الحالة الصحية للأسير سامي أبو دياك من مدينة جنين، والذي يعاني ظروف صحية صعبة ومقلقة ولا تقل خطورة عن حالة الأسير السايح قبل استشهاده، حيث أنه مصاب بالسرطان منذ أكثر من ثلاثة أعوام، حيث تعرض لخطأ طبي متعمد بعد أن أُجريت له عملية جراحية في الأمعاء في سبتمر/أيلول عام 2015 في مشفى "سوروكا" الإسرائيلي حيث تم استئصال جزء من أمعائه، وأُصيب إثر ذلك بتسمم وسرطان بالأمعاء وفشل كلوي ورئوي.

وأوضح، أن أكثر من 700 أسير مريض يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلية، من بينهم 180 أسيرا يعانون من أمراض مزمنة، 25 منهم مصابون بالسرطان، و85 يعانون من إعاقات مختلفة (جسدية وذهنية ونفسية وحسية)، و15 أسيراً يقيمون بشكل دائم فيما تسمى "عيادة سجن الرملة".

أقوال أبو بكر تلك، جاءت خلال زيارته ووفد من الهيئة، خيمة التضامن مع الأسير المضرب عن الطعام منذ 49 يوما اسماعيل علي من بلدة أبو ديس قضاء القدس، وكذلك زيارة الأسير المحرر محمد النشاش من مدينة بيت لحم، بعد مضي 15 عاما في سجون الاحتلال، وتقديم واجب العزاء بالأسير الشهيد بسام السايح في نابلس.

كما تفقد أبو بكر ووكيل الهيئة عبد القادر الخطيب خلال زيارتهم للخليل أمس، سير العمل في مديرية الهيئة بالمدينة، للإطلاع على آليات العمل وسبل تطويرها الدائم لتقديم أفضل الخدمات للأسرى وذويهم.