خلال زيارته للاسير المحرر المريض ايمن الزعاقيق قراقع: أكثر ما نخشاه عام 2016 سقوط شهداء في صفوف الاسرى المرضى

في . نشر في الاخبار

خلال زيارته للاسير المحرر المريض ايمن الزعاقيق قراقع: أكثر ما نخشاه عام 2016 سقوط شهداء في صفوف الاسرى المرضى

 

 

قال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع ان اكثر ما نخشاه خلال عام 2016 سقوط شهداء في صفوف الاسرى المرضى القابعين في السجون لا سيما الحلات الخطيرة والصعبة منهم.

 

وقال اذا لم يكن هناك تحرك سياسي وضغط جدي من كافة الجهات الحقوقية والسياسية فإن عدد من الاسرى المرضى سيسقطون ضحية الاستهتار واللامبلاة من قبل سلطات الاحتلال وإدارة سجونها.

 

واعتبر قراقع ان وضع الاسرى المرضى هو الاكثر قلقا بما يتعلق بالاسرى لأن حياتهم مهددة بالخطر في ظل تصاعد الامراض في صفوف الاسرى واستمرار سياسة الاهمال الطبي وتجاهل توفير المتطلبات اللازمة لعلاجهم.

 

وأشار قراقع الى الحالات المرضية في مستشفى الرملة من المعاقين والمشلولين والمصابين بجروح والمصابين باورام وامراض خطيرة والذين اصبحت حياتهم مهددة بشكل جدي وفعلي.

 

ودعا قراقع الى التركيز والانتباه من الجميع الى الحالة المأساوية للاسرى المرضى وعدم تركهم فريسة للاحتلال وعقليته وسياسته التي تنتهك حقوق الاسرى والمعايير الانسانية والدولية.

 

أقوال قراقع جاءت خلال زيارته للاسير المحرر ايمن الزعاقيق 36 سنة سكان بيت امر الذي افرج عنه يوم 30/12/2015 بعد قضاء مدة 21 شهرا في الاعتقال الاداري، وكان سابقا قد امضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن خمس سنوات في السجون.

 

وقد عانى داخل السجن من مرضى الكلى والتي توقفت عن العمل ، واصبح بحاجة الى عملية جراحية عاجلة.

 

ووجه الاسير ايمن نداءا باسم الاسرى المرضى الى كافة المؤسسات الانسانية والحقوقية والصليب الاحمر الدولي ومنظمة الصحة العالمية بالتدخل لإنقاذ الاسرى المرضى، موضحا ان تجربته في السجن أوضحت حجم العذاب الذي تعرض له بسبب مرضه والتسويف والمماطلة في إجراء عملية جراحية ضرورية له وتقديم العلاج اللازم له.