بيان صادر عن الحركة الاسيرة في سجن عسقلان بخصوص الاضراب

في . نشر في الاخبار

قال تعالى: (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ)

يا جماهير شعبنا الفلسطيني الباسل

يا أبناء وأخوة وأحباب القادة والشهداء رموز ثورتنا المجيدة ابو عمار وابو جهاد وسعد صايل وابا اياد وابو شرار، يا أخوة السلاح والمقاومة والنضال، نحيكم بتحية ملؤها الانتماء الفلسطيني بدولتها وعاصمتها القدس الشريف، بتحية فتح المعمدة دوما بدماء الشهداء والعزة والكبرياء.

يا جماهير شعبنا العظيم...

ان مما لا شك فيه ومنذ بداية الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين، وزج مئات الآلآف من أبناء شعبنا في السجون، نتيجة الفعل النضالي والكفاحي ضد هذا المحتل الغاشم باعتداءاته الوحشية، واساليب جما متنوعة تحمل نفس العنوان (سياسة همجية قمعية تنكيلية)، ظنا منهم انهم قادرون بذلك على تحطيم ارادتنا ومعنوياتنا وصمودنا والنيل من عزيمتنا، وافراغنا من محتوانا النضالي والوطني، لكن هيات.

يا جماهير شعبنا العظيم....

اننا من هنا من قلعة شهيد الحركة الاسيرة الاول عبد القادر ابو الفحم، من سجن عسقلان، الذي لم تتوقف فيه ابدا الحملات والهجمات الوحشية، تحت حجج واهية، وهدفها الحقيقي خلق حالة من عدم الاستقرار والهدوء في صفوف الاسرى وزعزة وحدتنا وتماسكنا.

لقد زادت هذه السياسة وحشية وبربرية منذ ان تسلم إدارة السجن المتطرف المدعو يعقوب شالوم وميدر أمنه نصري سواعد، باتت هذه السياسات القذرة لا تحتمل، حيث كان اخرها الهجمة المسعورة بداية شهر رمضان المبارك حين قامت قوات القمع المسماه متسادا وبرفقتهم سجانين مدججين بوسائل القتل والفتك المتنوعة وتحديدا    البنادق  الالية ، حيث اقتحموا غرف الاسرى وعاثوا فسادا ، وقاموا  بالتنكيل  والاعتداء علينا، متناسيين العدد الكبير من الاسرى المرضى ، الذين يلازمهم المرض بشكل دائم ، فمنهم  مرضى  سرطان  والقلب والمبتورة  اقدامهم، ضاربين بعرض الحائط كل المواثيق والاعراف الدولية . 

 بعد كل هذه الاعمال الوحشية  التي قامت بها ادارة مصلحة السجون توجهنا للادارة من خلال ممثل المعتقل وقدمنا احتجاجنا  ورفضنا المطلق  لهذه السياسات ، وطالبناهم بوضع حد لهذه السياسة وحذرناهم من التصعيد بحق الاسرى الابطال ، الا ان ادارة السجن وبخطوة استفزازية  واستهتار قابلتنا بالرد التعسفي ، ونقلت ممثل المعتقل من سجن  عسقلان الى سجن نفحة الصحرواي وفرضت علينا مزيدا من الاجراءات القمعية والغرامات  المالية الباهضة واغلقت الغرف علينا، بعد سحب الاجهزة الكهرابئية والمرواح وحولت الغرف الى زنازين انفرادية تفتقر لادنى مقومات الحياة الادمية، وكذلك حرماننا من زيارت الاهل لعدة شهور، وحرماننا الشراء من الكانتينا وغيرها من العقويات القاسية، وحرممنا من القيام بشعائرنا الدينية في رمضان وعيد الفطر، لذلك كان لابد لنا من انهاء هذه المهزلة التي تمارس ضدنا.

يا جماهير شعبنا العظيم...

ان الحركة الوطنية الاسيرة في سجن عسقلان، عقدنا العزم على خوض معركة "المجدل" الامعاء الخاوية والاضراب المفتوح عن الطعام، لايقاف سياسة الذل والهوان هذه وردع هذا المدير الأرعن وانتزاع كافة حقوقنا، فالتشهد يا سجن عسقلان في صباح يوم 61/6/2019، بدء معركة المجدل وليشهد علينا الله وأبناء شعبنا بأننا سنكون رأس الحربة والبركان الثائر وشلال الدم الهادر في الدفاع عن فلسطين والقدس وكرامة شعبناـ

يا جماهير شعبنا.. ونحن نخوض معركتنا هذه، من قلب فلسطين المحتلة عام 48، وفي الوقت الذي تمر فيه قضيتنا بمنحنى خطير يسمى "صفقة القرن"، نهيب بكل أبناء شعبنا أن نقف الى جانب القيادة الفلسطينية الشرعية، والمتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها الأخ الرمز محمود عباس، ولنحارب معا يد بيد لإفشال هذه الصفقة التي تحاول اسرائيل وامريكا من خلالها تصفية قضيتنا وتحويلها لقضية اقتصادية متناسين معاناة أبناء شعبنا وحقهم في اقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، فوق ترابنا المقدس.

يا شرفاء فلسطين واحرار العالم.. نهيب بكم جميعا ان تقفو الى جانبنا في معركتنا هذه ونثق بصبركم ومساندتكم كما ونأمل من المؤسسات الوطنية والرسمية ومؤسسات المجتمع المدني بكل مكوناته من نقايات واتحادات وجامعات بالوقوف سندا لنا، وبعون الله ووقوفكم لجانبنا سيكون النصر حليفنا، سننتفض لكرامتنا وعزتنا وسنبقى ندافع عن كرامتنا ونبقي راية النضال مرفوعة، حتى نيل الحرية .

المجد والخلود لشهدائنا الابرار،،، والشفاء لجراحنا البواسل،، والحرية لاسرى الحرية،، والاستقلال لشعبنا العظيم... وانها لثورة حتى النصر

ابناؤكم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح/ قلعة الشهيد عبد القادر ابو الفحم/ سجن عسقلان

12/6/2019