خلال لقاءه عائلات الاطفال الاسرى من محافظة القدس قراقع : الكنيست الاسرائيلي يتحول الى غرفة عمليات عسكرية ضد اطفال فلسطين

في . نشر في الاخبار

خلال لقاءه عائلات الاطفال الاسرى من محافظة القدس قراقع : الكنيست الاسرائيلي يتحول الى غرفة عمليات عسكرية ضد اطفال فلسطين

 

قال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع ان تشريع قوانين تعسفية تناقش في الكنيست الاسرائيلي تجيز اعتقال اطفال فلسطينيين في اعمار 12 عام هو تشريع وقح لارهاب دولة رسمي وانتهاك صارخ لكل المعايير الدولية والانسانية.

وقال ان اسرائيل تشن هجوما منظما على الاطفال من اعدامات واعتقالات وان الكنيست الاسرائيلي منذ عدة اعوام تحول الى غرفة عمليات حربية في سن قوانين جائرة ضد الاسرى وخاصة ضد الاطفال.

 

ويذكر ان الكنيست الاسرائيلي أقر يوم الاربعاء 25/11/2015 بالقراءة التهميدية مشروع قانون يسمح بمحاكمة وسجن الاطفال من هم اقل من عمر 14 سنة، واعتبر قراقع ان اسرائيل تتحدى ارادة القانون الدولي والاخلاق والثقافة الانسانية وتدخل عصر الانحطاط والفساد الخلقي والانساني من خلال هذه التشريعات التي تعتبر غطاء لجرائم انسانية وجرائم حرب ترتكبها اسرائيل بحق القاصرين.

 

واوضح قراقع ان حكومة الاحتلال اعتقلت منذ بداية شهر تشرين الثاني الماضي ما يقارب 1300 طفل قاصر نصفهم من محافظة القدس، وبقي محتجزا لديها داخل السجون 430 طفلا منهم 220 طفل من محافظة القدس.

 

واشار قراقع ان روح انتقامية وفاشية تتعامل بها اسرائيل مع الاطفال من خلال تعذيبهم وضربهم ومعاملتهم معاملة قاسية ولا إنسانية خلال اعتقالهم واستجوابهم وحرمانهم من كافة حقوقهم التي نصت عليها اتفاقية حقوق الطفل الدولية.

 

أقوال قراقع جاءت خلال لقاء مع عدد من أهالي الاسرى الاطفال والاسرى الاطفال المحررين من محافظة القدس وذلك في مقر المجلس المحلي في ابو ديس وبمشاركة وفد من هيئة الاسرى ومؤسسة الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال وكوادر واعضاء حركة فتح في العيزرية وابو ديس.

 

وقد أدلت عائلات الاسرى الاطفال بشهادات صعبة وقاسية حول اعتقال ابنائهم والممارسات التي جرت معهم بما في ذلك الاطفال الجرحى.

 

والعائلات التي التقاها قراقع هي :

  1. عائلة الاسيرة القاصر مرح باكير وهي مصابة بجروح بسبب اطلاق النار عليها امام مدرستها من قبل مستوطن وكذلك من قبل الشرطة ب 12 رصاصة في يدها ولم يتم اسعافها الا بعد ساعات طويلة، ومكثت في المستشفى 4 ايام ثم نقلت الى سجن عسقلان ومن ثم الى سجن الرملة.
  2. عائلة الاسير احمد مناصرة 13 عام الذي تعرض للدهس والضرب الشديد على يد الجنود والمستوطنين ومورس بحقه اساليب تحقيق بشعة وضغوطات نفسية كبيرة.
  3. عائلة محمد موسى حسين مصطفى والذي تعرض للضرب والتنكيل الوحشي خلال اعتقاله واصيب بجرح في رأسه وثم تكسير اسنانه اثناء التحقيق ، وقد حكم بالحبس المنزلي.
  4. عائلة الاسير القاصر عبد الناصر عامر عودة، والذي تم تعذيبه خلال اعتقاله، ويقبع في سجن جفعون، حيث يعيش (70) طفل في ظروف سيئة في هذا السجن الذي يفتقد لكل المقومات الانسانية.
  5. الاسير المحرر القاصر موسى الكردي، وهو مريض صرع، اعتقل وتعرض لمعاملة سيئة جدا، وفرض عليه حكم بالعمل مجانا في إحدى المراكز الاسرائيلية ومن ثم حكم عليه بالسجن البيتي عدة شهور.
  6. الاسير المحرر نور سليم شلبي، فرض عليه حكم بالسجن المنزلي اكثر من مرة، وقد اعتقل لأكثر من 13 مرة، وقد كان قد قضى بالسجن (6) شهور ولديه اصابة اثرت على الكلى.