حملة لإطلاق سراح الاسيرة اسراء جعابيص

في . نشر في حملات واعلانات

 تحية طيبة لكن موجعة..

 مع كل أسيرة فلسطينية يفرج عنها من سجون الاحتلال الإسرائيلي، ومع كل زيارة يسمح بها لعائلات الأسيرات، تتوارد الأخبار والقصص المؤلمة عن أوضاعهنّ الصعبة عامة، ولكن بشكل أكثر ألما عن الجريحات اللواتي يسكن الرصاص والحروق أجسادهن، مع إهمال الاحتلال لعلاجهن وتعمد ذلك.

الأسيرة إسراء جعابيص ( 32 عاما) من مدينة القدس، واحدة من نحو ستين أسيرة فلسطينية في السجون الإسرائيلية، أصيبت بجروح وحروق بالغة بعد إطلاق الاحتلال النار على سيارتها قرب القدس قبل عامين مما أدى إلى وقوع انفجار فيها. وأدى الهجوم عليها إلى حروق بالغة في 60% من جسدها وتآكل أصابعها كاملة وتشوهات كبيرة في وجهها وعينيها والتصاق أذنيها برأسها.

أُحضرت إسراء إلى أول جلسة محاكمة لها على كرسي متحرك، ولم تستطع النطق إلا بكلمة واحدة " موجوعة"، قالت والدتها يومها " طلعولي بنتي، صارت جثة على كرسي".

رغم ذلك، اتهمها الاحتلال بمحاولة تنفيذ هجوم على قوة للجيش الإسرائيلي وحكم عليها بالسجن 11 عاما.

تقول عائلتها إنها تعاني تدهورا مستمرا في وضعها الصحي، وتحتاج إلى عدة عمليات جراحية كي تعيش حياة طبيعية، لكنها لا تلاقي سوى المهدئات كي تنام من الألم، ولا شيء من العلاج.

تنص المادتان ( 90، 91) من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 على " حق الأسير في الحصول على العلاج، و أن تجرى له فحوصات دورية وبانتظام". وهو الأمر الذي ضمنته وحضت عليه المعاهدات الدولية والقانون الدولي الإنساني، لكن يجري اختراقه كل يوم في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مما يجعل مئات الأسرى الجرحى والمرضى عرضة للموت يوميا.

ندعوكم للتحرك الفاعل والضغط بشتى السبل من أجل الإفراج عن إسراء جعابيص لتتمكن عائلاتها من علاجها، وهو أمر يحتاج لسنين طويلة. وكذلك الإفراج عن كافة الأسيرات والأسرى الجرحى والمرضى قبل فوات الأوان.

#أنقذوا_إسراء

#freeisraa

#helpisraa