وقفة تضامنية وإضاءة الشموع وفاء للاسير الشهيد الحي محمد الطوس الذي يقضي 33 عاما في سجون الاحتلال

في . نشر في فعاليات ونشاطات

نظمت هيئة الاسرى ونادي الاسير وأقاليم حركة فتح في الخليل وبيت لحم وجمعية الاسرى المحررين وبحضور الوزير قراقع ومحافظ بيت لحم جبريل البكري وامناء سر الاقاليم 

في بيت لحم والخليل وكوادر حركة فتح واهالي الاسرى والشهداء وقفة تضامنية ووفاء لاقدم الاسرى في محافظة بيت لحم محمد الطوس ابو شادي في مسقط رأسه في قرية الجبعة والمحكوم بالسجن مدى الحياة ويقضي 33 عاما في سجون الاحتلال، حيث اضيئت الشموع وفاء للاسير ولكل الاسرى والاسيرات.

وجاءت في كلمات المشاركين في الوقفة عيسى قراقع وجبريل البكري وامجد النجار ومحمد عبد النبي عضو المجلس الثوري لحركة فتح ان هذه الوقفة مع الاسير الطوس هي بمثابة تحية حب ووفاء وتقدير لأسرى يقضون اطول زمن في سجون العالم ولازالوا صامدين يتحدون بطش الاحتلال ووسائل قمعه الوحشية، واصبحوا رموزا للحرية والعدالة الانسانية ولحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره بالاستقلال والدولة والحرية الشاملة.

وقال المتحدثون انه مع بدء فعاليات يوم الاسير الفلسطيني فإن استمرار وجود اسرى منذ اكثر من ربع قرن بالسجون مثل الاسير محمد الطوس هو عار على العدالة الانسانية ودليل عجز ارادة المجتمع الدولي في وضع حدّ للاحتلال ومعاناة الآلاف من الاسرى والاسيرات، حيث يقضي 48 اسيرا اكثر من عشرين عاما في سجون الاحتلال.

وفي نهاية الوقفة تم تكريم عائلة الاسير محمد الطوس وعائلات الاسرى في قرية الجبعة والاسرى المحررين والمعلمين المتقاعدين، ويذكر ان المناضل الاسير محمد احمد عبد الحميد الطوس ولد عام 1955 في قرية الجبعة، ويعيل ثلاثة ابناء.

وكان اول اعتقال له عام 1982 لمدة عشر شهور، ثم اعيد اعتقاله عام 1985 بتهمة قيادة مجموعة فدائية (مجموعة جبل الخليل) ، وقد القي القبض عليه خلال كمين عسكري للمجموعة، وقد استشهد زملائه الذين كانوا معه وهم محمد حسن سعيد ومحمد عدوان ومحمود النجار وعلي خلايلة ، واصيب الطوس ب 20 رصاصة واعتقل جريحا وحكم عليه مدى الحياة، ولم يعترف الطوس خلال محاكمته بشرعية المحكمة ولم يقف امام القاضي معلنا ان هذه المحكمة لا يوجد فيها اية روح للعدالة.

توفيت زوجة الطوس يوم 2/1/2015 التي كانت تنتظر الافراج عنه في الدفعة الرابعة التي ابرمها الرئيس ابو مازن مع الجانب الاسرائيلي وتشمل كافة الاسرى المعتقلين قبل اتفاقيات اوسلو، ولكن اسرائيل تنصلت من الافراج عن الدفعة الرابعة (30 اسيرا) فأصيبت زوجته بجلطة دماغية وفقدان وعي استمر لمدة عام حتى توفيت رحمها الله.

يطلق على الاسير محمد الطوس الشهيد الحي حيث نجا من الموت باعجوبة خلال عملية اعتقاله حيث كان هدف اسرائيل اعدام المجموعة بأكملها.