اللواء أبو بكر يحذر من انفجار الأوضاع في سجون الاحتلال في ظل استمرار الهجمة الشرسة على المعتقلين

في . نشر في فعاليات ونشاطات

حذر اللواء أبو بكر من انفجار الأوضاع في سجون الاحتلال في أية لحظة، في ظل استمرار الهجمة الشرسة على المعتقلين، مؤكداً أن ملف الحركة الأسيرة على سلم أولويات الرئيس محمود عباس والقيادة، وقضيتنا ونضالنا هو أولا وقبل كل شيء التحرر من الاحتلال.

وأوضح أبو بكر أن الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الأسرى في الفترة الأخيرة تسير في منحى متصاعد بفعل سياسة حكومة الإحتلال والمخابرات الإسرائيلية لفرض واقع جديد داخل السجون والمعتقلات، بهدف الانتقام من الأسرى وتعقيد تفاصيل الحياة اليومية التي يعيشونها والتي كان آخر جرائمه إعدام الشهيد الأسير سامي أبودياك.

وحمل أبو بكر حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد قد يحدث داخل السجون، لأن الحركة الأسيرة باتت على حافة الانفجار، مشيراً أن القرار الأميركي والإسرائيلي بوقف الراتب للأسرى والشهداء هو استهداف لنضالات قيادتنا ولشعبنا.

كما وأكد أبو بكر في كلمته أن فرحة الافراج والتحرر من سجون الاحتلال رغم أهميتها للأسرى وأُسرهم ولعموم شعبنا الفلسطيني، إلا أنها تبقى منقوصة وممزوجة بالحزن والألم، بوجود ما يقارب 5700 أسير في سجون ومعتقلات الاحتلال، العشرات منهم مضى على اعتقالهم عدة عقود.

من جهة أخرى، ثمن أبو بكر الإنجاز الذي حققه الرئيس محمود عباس وقيادتنا بعد النضال المستمر دولياً لمدة أربع سنوات، وذلك عقب صدور قرار من الجنائية الدولية بإعلان البدء بالتحقيق بارتكاب الاحتلال جرائم حرب في الأراضي الفلسطينية، حيث أصبح بإمكان أي فلسطيني أُصيب جراء الاحتلال أن يرفع قضية على الاحتلال.

أقوال أبو بكر تلك جاءت خلال زيارته يوم أمس السبت والوفد المرافق له من الهيئة، ومحافظ جنين اللواء أكرم الرجوب، ومدير عام الحكم المحلي راغب أبو دياك، وعدد من مؤسسات وفعاليات محافظة جنين لكل من الأسرى المحررين: شادي غازي أبوصويص محاجنة الذي أمضى 7 سنوات في سجون الاحتلال، وسامي زيود الذي أمضى 12 عاما خلف قضبان الاحتلال، وسلطان خلوف الذي خاض إضراب عن الطعام لمدة 67 يوم رفضاً للاعتقال الإداري في سجون الاحتلال، وثائر عمارنة، وذلك لتكريمهم بمناسبة تحررهم من معتقلات الاحتلال.