اللواء أبو بكر: ": جهود الافراج عن الأسير المريض أبو دياك وصلت إلى طريق مسدود"

في . نشر في فعاليات ونشاطات

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر في تصريح له يوم أمس السبت،"إن كافة الجهود التي بذلت للإفراج عن الأسير المريض سامي أبو دياك وصلت إلى طريق مسدود، بعد رفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي ذلك".

وأكد أبو بكر تفاقم الوضع الصحي للأسير سامي أبو دياك، مشيراً بأنه بات معرضا للموت بأي لحظة، حيث جرى نقله عدة مرات لمستشفى "أساف هاروفيه" خلال الاسبوعين الماضيين، بسبب إصابته بنزيف دم، حيث وصلت نسبته إلى 4، وانخفاض منسوب السكر إلى 20، ونقصان حاد بالوزن وصل إلى قرابة 40 كغم.

وأضاف أن الرئيس محمود عباس يضع على سلم أولوياته ملف الحركة الأسيرة، وفي مقدمتها الأسير أبو دياك.

وفيما يخص الأسير شادي موسى، فقد أشار أبو بكر إن وضعه الصحي مستقر ويتواجد في مستشفى "أساف هاروفيه" عقب إصابته بجلطة، وسيتم إجراء عملية جراحية من خلال تركيب بطارية في القلب.

ولفت أبو بكر في تصريحه أن الأسرى المرضى يعانون من سياسة الإهمال الطبي المتعمد، وانعدام الخدمات الطبية والصحية، وعدم تشخيص الحالات المرضية، وأن إدارة المعتقلات تساومهم على العلاج.

أقوال أبو بكر جاءت خلال زيارته ووفد من الهيئة لعائلتي الأسيرين المريضين سامي أبو دياك وشادي موسى في محافظة جنين.