اللواء أبو بكر: الأسير البطل ماهر يونس أسطورة تحدي وصمود حقيقية

في . نشر في فعاليات ونشاطات

وجه رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، رسالة حب ووفاء للأسير القائد ماهر يونس ( 61 عاماً ) من بلدة عارة/ المثلث الشمالي في الداخل الفلسطيني المحتل، بمناسبة دخوله عامه ( 37 ) في معتقلات الإحتلال، وذلك في التكريم الخاص له، والذي نُظم اليوم السبت في الميدان الذي يحمل اسمه في محافظة طولكرم.

وقال اللواء أبو بكر أمام الحشد الرسمي والشعبي الذي شارك في التكريم، وعلى رأسه عضوي اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول وتوفيق الطيراوي، ومحافظ طولكرم عصام أبو بكر وممثلي عن مؤسسات المحافظة، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، وذوي الأسير من الداخل المحتل والعشرات من الأسرى المحررين، أن ماهر وإخوانه ورفاقه من الأسرى على سلم أولويات القيادة الفلسطينية، وأنه لا حلول مصيرية دون الإفراج عنهم وإنهاء إعتقالهم.

وشدد اللواء أبو بكر على ضرورة توحيد كافة الجهود وعلى كافة المستويات في دعم ومساندة أسرانا، وأن نحرص على وجودهم في كل تفاصيل حياتنا، لأنهم يستحقون ذلك، ولأنهم لن يُحولوا الى مجرد أرقام كما أراد لهم الإحتلال بحقده وعنجهيته.

وأجمع كافة المتحدثون في التكريم على مكانة الأسرى وقضيتهم، وأن هذا الحضور رسالة وفاء لماهر ولكل الأسرى، وأن ما يُمارس بحقهم من إعتداءات وانتهاكات يجب أن يُلجم، وأنه على المجتمع الدولي القيام بواجباته اتجاههم، لأنه لا يُعقل أن تستمر هذه المهزلة وأن يطول عمر هذا الظلم بحق مناضلينا.

وفي الختام كرمت كافة المؤسسات والفعاليات عائلة وذوي الأسير البطل ماهر، وقُدمت لهم دروع تذكارية، حملت صور ماهر وعبارات من الوفاء.

يذكر أن الأسير يونس اعتقل بتاريخ 18/1/1983، وذلك بعد اعتقال ابن عمه عميد الأسرى كريم يونس بأسبوعين، وبعد التحقيق معه وجهت له النيابة العسكرية التابعة لدولة الاحتلال تهمة الانتماء لحركة فتح، وحيازة أسلحة بطريقة غير قانونية، وقتل جندي إسرائيلي،حيث حُكم عليه بالإعدام شنقاً، وبعد شهر عادت محكمة الاحتلال وأصدرت حكماً بتخفيض العقوبة من الإعدام إلى السجن المؤبد مدى الحياة، وبعد جهود قانونية حثيثة، حددت سلطات الاحتلال في أيلول من العام 2012 حكم المؤبد له 40 عاماً.