هيئة الأسرى تكرم أمهات الأسرى جنوب الخليل بمناسبة يوم الأم

في . نشر في فعاليات ونشاطات

كرمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء الأحد، وبالتعاون مع نادي الأسير الفلسطيني وبلدية دورا وأقليم فتح جنوب الخليل ولجنة أهالي الأسرى 

في الجنوب أمهات الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بمناسبة يوم الأم. وابتدأ المهرجان الذي أقيم في مركز دورا الثقافي، بحضور عدد من ممثلي المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني وأمهات الأسرى، بالنشيد الوطني الفلسطيني والوقوف إجلالاً لأرواح الشهداء.

 وأكد نائب أمين سر اقليم فتح في جنوب الخليل كمال حسن في كلمته، على أن الأم الفلسطينية ستبقى تنير طريق الحرية والكرامة لشعبنا بعطائها اللامحدود، مثنياً على المكانة الأخلاقية والانسانية والمجتمعية للأم الفلسطينية، وصبرها وصمودها.

 من جانبه، هنأ مستشار هيئة الأسرى للشؤون الاعلامية حسن عبد ربه، الأم الفلسطينية بيومها، وثمن على دورها في تربية وتخريج الأجيال، والانخراط في مسيرة البناء المجتمعي والكفاح التحرري الوطني في مواجهة الاحتلال، لافتا الى أن الاحتلال اعتقل ما يقارب 16 ألف إمرأة فلسطينية، وأنه لا يزال يقبع في معتقلات الاحتلال 63 إمرأة فلسطينية، منهن الجريحات والقاصرات والمعتقلات إدارياً، عدا عن وجود 21 أم فلسطينية محرومة من رؤية أبنائها.

 وتحدث فوزي ابو هليل باسم بلدية دورا، مؤكدا على أن الفلسطينيين سيواصلوا رفض كل الابتزازات الإسرائيلية والامريكية الداعية للتخلي عن عائلات الشهداء والأسرى، ومشددا على أن دعم تلك الشريحة هو واجب وطني وأخلاقي وإنساني بامتياز، وداعيا الى ضرورة الوقوف الى جانب المعتقلين الإداريين في معركتهم المتواصلة بمقاطعة محاكم الاحتلال منذ أكثر من 40 يوما.

 وأشار مدير نادي الأسير في الخليل أمجد النجار، الى أن الأم الفلسطينية قدمت تضحيات كبيرة وعانت الكثير على مدار سنوات، فهناك الشهيدات والأسيرات والجريحات، بالإضافة للعذاب النفسي اليومي الذي تعيشه الأم الفلسطينية، نتيجة سياسات وإجراءات الاحتلال واعتقال أبنائهن وبناتهن لسنوات طويلة خلف القضبان.

 وأكد مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين في الخليل ابراهيم نجاجرة، أن الأم الفلسطينية هي الأساس لكل البطولات والتضحيات، وأنها صاحبة المجد بين نساء العالمين، وتقدم بالشكر والعرفان لكل المؤسسات التي ساهمت في انجاح المهرجان.

 وفي ختام المهرجان تم توزيع الهدايا الرمزية على أمهات الأسرى.