• أوضاع غاية في السوء للأسير فواز بعارة

    أوضاع غاية في السوء للأسير فواز بعارة

  • اللواء أبو بكر: فعاليات التضامن مع الأسرى مستمرة طوال الشهر داخليا وخارجيا

    اللواء أبو بكر: فعاليات التضامن مع الأسرى مستمرة طوال الشهر داخليا وخارجيا

  • هيئة الأسرى تنعى والد الأسير مجدي (إرحيمي) الريماوي

    هيئة الأسرى تنعى والد الأسير مجدي (إرحيمي) الريماوي

  • هيئة الأسرى ومركز حريات تنشران قائمة بأسماء الأسرى المرضى في معتقلات الاحتلال

    هيئة الأسرى ومركز حريات تنشران قائمة بأسماء الأسرى المرضى في معتقلات الاحتلال

  •  الاسرى يعلنون إنهاء كافة الخطوات التصعيدية بعد التوصل لاتفاق مع إدارة السجون

    الاسرى يعلنون إنهاء كافة الخطوات التصعيدية بعد التوصل لاتفاق مع إدارة السجون

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

الاحتلال يُعمق معاناة الأسرى المرضى بتجاهل أوضاعهم الصحية والاستهتار بحياتهم

في . نشر في الاخبار العاجلة

أكد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر الأحد، أن سلطات الاحتلال تُمعن بتنفيذ سياسة القتل البطيء بحق الأسرى المرضى والجرحى القابعين في معتقلات الاحتلال، فهي تتعمد استهدافهم باهمال أوضاعهم الصحية والاستهتار بحياتهم، وتركهم يكابدون الأوجاع.

وفي هذا السياق، كشف تقرير الهيئة من خلال عدد من محاميها، أبرز الحالات المرضية الصعبة القابعة في عدة سجون إسرائيلية، ومن بينها حالة الأسير المقعد معتز عبيدو (38 عاماً) من محافظة الخليل، والذي يعاني من أوضاع صحية خطيرة، إثر اصابته برصاص جيش الاحتلال عام 2011 أثناء عملية اعتقاله، حيث تسببت له بأضرار كبيرة في الأمعاء والأعصاب، وشلل في ساقه اليسرى وضعف في ساقه اليمنى، ورغم معاناة الأسير عبيدو ومشاكله الصحية العديدة، فهو فاقد السيطرة والتحكم بأطرافه، ويستخدم كيس خارجي (للإخراج)، ويعتمد بشكل كبير على رفاقه في الأسر في إدارة حياته داخل المعتقل، إلا أن  إدارة "النقب" تُمعن في اهماله ولا تُقدم له أي علاج سوى المسكنات.  

أما عن الأسير رجائي عبد القادر (35 عاماً) من بلدة دير عمار قضاء رام الله، فهو مصاب بسرطان في الكبد والرئة، وقد تفاقم وضعه الصحي بشكل كبير عقب تعرضه لمعاملة مهينة وقاسية أثناء نقله في البوسطة، حيث عانى من آلام حادة في المنطقة السفلية من جسده، وعلى إثرها تم إجراء عملية جراحية له لاستئصال الورم السرطاني من الخصية اليمنى، وقد بدأ بتلقي جلسات علاج كيميائي لكنها كانت تتم بظروف وأوضاع اعتقالية سيئة للغاية، حيث كان يتلقى العلاج وهو مقيد اليدين والقدمين، وقد أشار الأسير لمحامي الهيئة عقب زيارته له في معتقل "النقب"،  بأن جلسات العلاج الكيميائي لم تفيده بل ازداد وضعه الصحي سوءاً، وأصبح يشتكي من آلام حادة بجميع أنحاء جسده، وأضاف بأنه منذ أربعة أشهر لم تُقدم عيادة المعتقل أي علاج لحالته.   

في حين يواجه الأسير الشاب المقعد أيمن الكرد (22 عاماً) من بلدة كفر عقب شمال مدينة القدس المحتلة، ظروفاً صحية غاية السوء، فهو يشتكي من آثار اصابته بعدما تم اطلاق  12 رصاصة على  مختلف أنحاء جسده أثناء عملية اعتقاله، وعلى إثرها أصبح يعاني من شلل في أطرافه السفلية، وقد أوضح الأسير لمحامية الهيئة عقب زيارتها له في معتقل "الجلبوع" بأنه خلال تواجده فيما يسمى عيادة معتقل "الرملة"، كان يعاني الأمرين، فإدارة الرملة تستهتر بأوضاع الأسرى المرضى والجرحى، وتتقاعس عن تقديم العلاج لهم وتكتفي فقط بإعطائهم "حبة الأكامول"، وأضاف أنه منذ أن تم نقله إلى "الجلبوع" تحسنت حالته بفضل زملائه الأسرى، لكن إدارة الجلبوع كإدارة الرملة تكتفي بإعطاءه مسكنات للآلام فقط، وتُخضعه لجلسة علاج طبيعي مرة واحدة في الشهر، علماً بأن حالة الأسير الصحية تستدعي عرضه على طبيب عظام مختص للاطلاع على وضعه الصحي، كما أنه بحاجة ماسة للخضوع لجلسات علاج طبيعي بشكل دائم، وإلى متابعة طبية حثيثة.

بينما تتعمد إدارة معتقل "عسقلان" اهمال حالة الأسير الشاب أحمد الصوفي (24 عاماً) من قطاع غزة ، والذي يعاني من عدة مشاكل صحية فهو يشتكي من آلام في المعدة ومن مشاكل في الأسنان كما يعاني منذ ثلاثة أعوام ونصف من حساسية قوية في الجلد تُسبب له أحياناً ضيق في التنفس، وقد تم إعطائه في إحدى المرات في عيادة المعتقل دواء يُدعى (نيورال) أثر سلباً على حالته، وأدى إلى زيادة الاحمرار والحبوب في جسده، وجرى مؤخراً إجراء فحوصات طبية له، لكن لغاية اللحظة لم يتم ابلاغه بنتيجة الفحص ولم يتم تشخيص مرضه بشكل صحيح، وتكتفي إدارة المعتقل حالياً بإعطاء المسكنات.  

ووثق تقرير الهيئة أيضاً حالة المعتقل مقداد الحيح (25 عاماً) من بلدة صوريف شمال مدينة الخليل، والذي يشتكي من آثار اصابته التي تعرض لها أثناء عملية اعتقاله، حيث أُصيب برقبته ورأسه، ولا زالت هناك رصاصة موجودة في فكه تؤثر على حالته، وهو بحاجة ماسة لاجراء فحوصات وجلسات علاج طبيعي لكن إدارة "إيشل" لا تكترث لوضعه الصحي الصعب، عدا عن معاناته من أجهزة التشويش التي جرى تركبيها مؤخراً داخل أقسام المعتقل، والتي تُشكل خطراً  وتهديداً على حالته وتُسبب له أوجاع حادة في رأسه.

وفيما يتعلق بالأسير باسل الأسمر من بلدة بيت ريما قضاء رام الله فهو يعاني من مشاكل بأسنانه، والأسير فايز حامد من بلدة سلواد قضاء رام الله فهو يشتكي من مشاكل بالقولون ومن أوجاع الشقيقة، ولغاية اللحظة لم تُقدم عيادة معتقل "إيشل" أي علاج لكلا الأسيرين.

 

نشاطات وفعاليات

  • اللواء أبو بكر: فعاليات التضامن مع الأسرى مستمرة طوال الشهر داخليا وخارجيا >

    اقرأ المزيد
  • هيئة شؤون الاسرى تشارك في احياء يوم الاسير الفلسطيني بجامعة الدول العربية بالقاهرة >

    اقرأ المزيد
  • هيئة الأسرى و"القدس المفتوحة" تحتفلان بتخريج (3) أسرى يقبعون في سجون الاحتلال >

    اقرأ المزيد
  • اللواء أبو بكر: الحركة الأسيرة مستمرة في إعادة استنهاض المعتقلات من خلال دورات الكادر والتثقيف >

    اقرأ المزيد
  • 1

مقالات

  • هكذا يجري القمع في السجون الاسرائيلية .. عن شاهد عيان "الاسيرالسابق وسيم الصدر" على قمع النقب عام 2006 .. >

    اقرأ المزيد
  • التأمين الصحي بين البساطة والتعقيد والثقافة الأسرية >

    اقرأ المزيد
  • القرصنة الإسرائيلية للأموال الفلسطينية: ليست المرة الأولى ولكنها الأخطر >

    اقرأ المزيد
  • الدفاع عن المخصصات مسؤولية مجتمعية >

    اقرأ المزيد
  • 1

لقاءات

  • الرجوب وأبو بكر بؤكدان على محورية قضية الأسرى وأولويتها الدائمة لدى القيادة >

    اقرأ المزيد
  • الخطيب يلتقي برئيس بلدية رام الله وبنائب رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية لتعزيز سبل التعاون المشترك >

    اقرأ المزيد
  • هيئة الأسرى والجمعية الفلسطينية للفن المعاصر توقعان مذكر تفاهم لإقامة معرض فني حول الاسرى >

    اقرأ المزيد
  • اشتية وابو بكر يؤكدان على حتمية الخروج من الأزمة الحالية للشعب الفلسطيني >

    اقرأ المزيد
  • 1