• استهتار طبي مقصود بحق 3  أسرى مرضى يقبعون في معتقلات الاحتلال

    استهتار طبي مقصود بحق 3 أسرى مرضى يقبعون في معتقلات الاحتلال

  •  الحكم على الأسيرة سونيا عواودة بـ  10 شهور والافراج عنها غداً

    الحكم على الأسيرة سونيا عواودة بـ 10 شهور والافراج عنها غداً

  • هيئة الأسرى توثق شهادات قاسية لأسرى وأطفال نُكل بهم خلال عملية اعتقالهم

    هيئة الأسرى توثق شهادات قاسية لأسرى وأطفال نُكل بهم خلال عملية اعتقالهم

  • الاسير عوده الحروب يعلق اضرابه عن الطعام بعد تحقيق مطلبه

    الاسير عوده الحروب يعلق اضرابه عن الطعام بعد تحقيق مطلبه

  • اللواء ابو بكر: إدارة السجون قلصت المواد الغذائية والتموينية في الكانتينا الى النصف تقريبا

    اللواء ابو بكر: إدارة السجون قلصت المواد الغذائية والتموينية في الكانتينا الى النصف تقريبا

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

القرصنة الإسرائيلية للأموال الفلسطينية: ليست المرة الأولى ولكنها الأخطر

في . نشر في مقالات

 

بقلم فادي قدري أبو بكر/هيئة شؤون الأسرى والمحررين

رغم أن هذا الاعتداء الإسرائيلي الأخير على أموال المقاصة الفلسطينية الذي دخل حيز التنفيذ في أواسط شهر شباط / فبراير 2019 ليس الأول، إلا أن السياق الذي جاء فيه يجعله الأخطر، في رأينا، كونه ولأول مرة يتم بناءً على قانون أقره الكنيست الإسرائيلي، وبخلاف المرات السابقة التي كانت تُحتجز فيها الأموال لأسباب سياسية، ثم يفرج عنها، أو يتم الخصم تغطية لقيمة مشتريات السلطة من الكهرباء والمياه والخدمات الصحية وغيرها، فإن الاقتطاع الجديد تم لأسباب تتعلق بسياسات الانفاق العام للسلطة، وتحديداً بما تنفقه على الأسرى وعائلاتهم من رواتب وغيرها.  وبذلك تفتح "إسرائيل" باباً واسعاً لقرصنة إسرائيلية مستمرة تحت ذرائع مختلفة لا تنتهي، باعتبار أن السلطة تراعي كافة فئات الشعب الفلسطيني، بما فيها الأسرى والجرحى والشهداء وعائلاتهم كواجب وطني يقع ضمن مسؤولياتها كسلطة وطنية فلسطينية.

لا تقتصر هذه القرصنة والارهاب الاقتصادي الذي تشنهما الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية على الفلسطينيين فقط، بل تمتد لتشمل العالم بأسره، فمنذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفة الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية، قامت الإدارة الأمريكية بتقليص ميزانية الأمم المتحدة بحوالي 285 مليون دولار ووقف تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في قرصنة علنية وإرهاب اقتصادي واضح موجّه لمؤسسات المجتمع الدولي وكل من يفكر في الوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني، ولم يقوى هذا المجتمع الدولي على اتخاذ وقفة جادة في وجه ترامب وارهابه الاقتصادي. ومن هنا تمكن خطورة القرصنة الأخيرة لأموال الشعب الفلسطيني، التي تحتاج من الفلسطينيين اتخاذ إجراءات غير تقليدية ليست على غرار سابقتها في مواجهة هذا الإرهاب الاقتصادي.

على الرغم من الموقف الثابت والواضح للقيادة الفلسطينية إزاء سرقة وقرصنة أموال المقاصة الفلسطينية، والذي تجلى برفضها التام لاستلام كامل المقاصة، إلى حين إعادة كامل المبالغ المقتطعة، إلا أنه بات وجوباً على القيادة السياسية اتخاذ خيارات أخرى تقضي أهمها بالتوجه وبشكل مباشر وفاعل لإلغاء اتفاق باريس الاقتصادي، أو على الأقل إدخال تعديلات جوهرية على بنوده، حيث يعاني هذا الاتفاق أوجه قصور تمثلت بشكل أساسي في أنه اتفاق أصبح من الماضي مرتبط بفترة انتقالية كان المفترض أن تنتهي عام 1999م ولا يأخذ في الاعتبار تحديات الاقتصاد الفلسطيني الحالية و طموحاته المستقبلية في ظل دولة فلسطينية مستقلة. هذا فضلاً عن عدم التزام إسرائيل بتنفيذ بنود البروتوكول بما في ذلك التزامها بإعطاء السلطة الوطنية الفلسطينية كامل الحقوق المالية الناجمة عن ما تُحصّله الحكومة الإسرائيلية من ضرائب شراء وجمارك على الواردات الفلسطينية القادمة عبر الموانئ أو المنافذ الإسرائيلية .

لا تقتصر مسؤولية المواجهة على السلطة الفلسطينية، فهي مسؤولية مجتمعية بالدرجة الأولى كون الاعتداء الاسرائيلي يمس الكل الفلسطيني، ومع الأسف الشديد فإن التفاعل الجماهيري ليس بحجم الحدث حتى اللحظة، إذا ما قارناه بحراكات الضمان الاجتماعي علماً بأن قضية الأسرى والشهداء ذات قدسية كبيرة.

 تكمن أهمية التفاعل الجماهيري في أنه من شأنه أن يعزز الخطاب الرسمي المجابه، بحيث ينقل رسالة مزدوجة للمجتمع الدولي والثنائي الإسرائيلي والأمريكي تفيد بأن استمرار دفع هذه المخصصات ضرورة لضمان السلم الأهلي الفلسطيني، والاستمرار في هذا القرار المجحف قد يجر الوضع إلى تأزم خطير سيؤثر على استقرار المنطقة والأمن الاسرائيلي الداخلي خصوصاً في ظل وجود خلافات جدية داخل أروقة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مرجعها تخوفات أمنية من انفجار الأوضاع في المنطقة. حيث أن التفاعل الجماهيري من شأنه دون أدنى شك أن يعزز هذه المخاوف الإسرائيلية والدولية على حد سواء، وأن يوصل رسالة مفادها أن سياسة القرصنة والسرقة للأموال الفلسطينية ستواجهها ملايين القنابل الموقوتة التي لن تنفجر إلا في وجه الاحتلال وكل من يعززه ويتساوق معه.

 

نشاطات وفعاليات

  • أبو بكر وفارس يستقبلان وفد مناصر لقضية الأسرى من دولة تشيلي >

    اقرأ المزيد
  • هيئة الأسرى تُنظم حفل تكريم لـ 17 أسيرة اجتزن دورة في "القانون الدولي والدولي الانساني" >

    اقرأ المزيد
  • فروانة: (50.000) حالة اعتقال في صفوف الاطفال الفلسطينيين منذ العام 67 >

    اقرأ المزيد
  • مدير الاعلام في هيئة الاسرى يقدم ورقة متخصصة حول الاسرى الاطفال في مؤتمر بروكسل >

    اقرأ المزيد
  • 1

مقالات

  • معاناة الاسرى وذويهم تتفاقم في رمضان >

    اقرأ المزيد
  • الأسير محمد الحلبي .. غاليليو فلسطين >

    اقرأ المزيد
  • هكذا يجري القمع في السجون الاسرائيلية .. عن شاهد عيان "الاسيرالسابق وسيم الصدر" على قمع النقب عام 2006 .. >

    اقرأ المزيد
  • التأمين الصحي بين البساطة والتعقيد والثقافة الأسرية >

    اقرأ المزيد
  • 1

لقاءات

  • أبو بكر وفارس يستقبلان وفد مناصر لقضية الأسرى من دولة تشيلي >

    اقرأ المزيد
  • الخطيب وبراك يؤكدان على أهمية التعاون المشترك بين الهيئتين >

    اقرأ المزيد
  • فروانة: (50.000) حالة اعتقال في صفوف الاطفال الفلسطينيين منذ العام 67 >

    اقرأ المزيد
  • مدير الاعلام في هيئة الاسرى يقدم ورقة متخصصة حول الاسرى الاطفال في مؤتمر بروكسل >

    اقرأ المزيد
  • 1