• 36 أسيرة فلسطينية داخل المعتقلات الإسرائيلية بمعاناة إنسانية لا تنتهي

    36 أسيرة فلسطينية داخل المعتقلات الإسرائيلية بمعاناة إنسانية لا تنتهي

  • "اللجنة المركزية لفتح" تؤكد على أن قضية الأسرى والمحررين ستبقى على رأس أولويات القيادة

  • هكذا تعدم إدارة المعتقلات الإسرائيلية الأسرى طبيا وبشكل ممنهج ومتعمد؟؟

    هكذا تعدم إدارة المعتقلات الإسرائيلية الأسرى طبيا وبشكل ممنهج ومتعمد؟؟

  • إدارة

    إدارة "النقب" تُمعن بانتهاك الأسرى طبياً وتتعمد اهمالهم

  • الأسير سلطان خلوف مضرب عن الطعام  منذ21 يوماً وسط تراجع على وضعه الصحي

    الأسير سلطان خلوف مضرب عن الطعام منذ21 يوماً وسط تراجع على وضعه الصحي

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

القرصنة الإسرائيلية للأموال الفلسطينية: ليست المرة الأولى ولكنها الأخطر

في . نشر في مقالات

 

بقلم فادي قدري أبو بكر/هيئة شؤون الأسرى والمحررين

رغم أن هذا الاعتداء الإسرائيلي الأخير على أموال المقاصة الفلسطينية الذي دخل حيز التنفيذ في أواسط شهر شباط / فبراير 2019 ليس الأول، إلا أن السياق الذي جاء فيه يجعله الأخطر، في رأينا، كونه ولأول مرة يتم بناءً على قانون أقره الكنيست الإسرائيلي، وبخلاف المرات السابقة التي كانت تُحتجز فيها الأموال لأسباب سياسية، ثم يفرج عنها، أو يتم الخصم تغطية لقيمة مشتريات السلطة من الكهرباء والمياه والخدمات الصحية وغيرها، فإن الاقتطاع الجديد تم لأسباب تتعلق بسياسات الانفاق العام للسلطة، وتحديداً بما تنفقه على الأسرى وعائلاتهم من رواتب وغيرها.  وبذلك تفتح "إسرائيل" باباً واسعاً لقرصنة إسرائيلية مستمرة تحت ذرائع مختلفة لا تنتهي، باعتبار أن السلطة تراعي كافة فئات الشعب الفلسطيني، بما فيها الأسرى والجرحى والشهداء وعائلاتهم كواجب وطني يقع ضمن مسؤولياتها كسلطة وطنية فلسطينية.

لا تقتصر هذه القرصنة والارهاب الاقتصادي الذي تشنهما الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية على الفلسطينيين فقط، بل تمتد لتشمل العالم بأسره، فمنذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفة الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية، قامت الإدارة الأمريكية بتقليص ميزانية الأمم المتحدة بحوالي 285 مليون دولار ووقف تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في قرصنة علنية وإرهاب اقتصادي واضح موجّه لمؤسسات المجتمع الدولي وكل من يفكر في الوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني، ولم يقوى هذا المجتمع الدولي على اتخاذ وقفة جادة في وجه ترامب وارهابه الاقتصادي. ومن هنا تمكن خطورة القرصنة الأخيرة لأموال الشعب الفلسطيني، التي تحتاج من الفلسطينيين اتخاذ إجراءات غير تقليدية ليست على غرار سابقتها في مواجهة هذا الإرهاب الاقتصادي.

على الرغم من الموقف الثابت والواضح للقيادة الفلسطينية إزاء سرقة وقرصنة أموال المقاصة الفلسطينية، والذي تجلى برفضها التام لاستلام كامل المقاصة، إلى حين إعادة كامل المبالغ المقتطعة، إلا أنه بات وجوباً على القيادة السياسية اتخاذ خيارات أخرى تقضي أهمها بالتوجه وبشكل مباشر وفاعل لإلغاء اتفاق باريس الاقتصادي، أو على الأقل إدخال تعديلات جوهرية على بنوده، حيث يعاني هذا الاتفاق أوجه قصور تمثلت بشكل أساسي في أنه اتفاق أصبح من الماضي مرتبط بفترة انتقالية كان المفترض أن تنتهي عام 1999م ولا يأخذ في الاعتبار تحديات الاقتصاد الفلسطيني الحالية و طموحاته المستقبلية في ظل دولة فلسطينية مستقلة. هذا فضلاً عن عدم التزام إسرائيل بتنفيذ بنود البروتوكول بما في ذلك التزامها بإعطاء السلطة الوطنية الفلسطينية كامل الحقوق المالية الناجمة عن ما تُحصّله الحكومة الإسرائيلية من ضرائب شراء وجمارك على الواردات الفلسطينية القادمة عبر الموانئ أو المنافذ الإسرائيلية .

لا تقتصر مسؤولية المواجهة على السلطة الفلسطينية، فهي مسؤولية مجتمعية بالدرجة الأولى كون الاعتداء الاسرائيلي يمس الكل الفلسطيني، ومع الأسف الشديد فإن التفاعل الجماهيري ليس بحجم الحدث حتى اللحظة، إذا ما قارناه بحراكات الضمان الاجتماعي علماً بأن قضية الأسرى والشهداء ذات قدسية كبيرة.

 تكمن أهمية التفاعل الجماهيري في أنه من شأنه أن يعزز الخطاب الرسمي المجابه، بحيث ينقل رسالة مزدوجة للمجتمع الدولي والثنائي الإسرائيلي والأمريكي تفيد بأن استمرار دفع هذه المخصصات ضرورة لضمان السلم الأهلي الفلسطيني، والاستمرار في هذا القرار المجحف قد يجر الوضع إلى تأزم خطير سيؤثر على استقرار المنطقة والأمن الاسرائيلي الداخلي خصوصاً في ظل وجود خلافات جدية داخل أروقة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مرجعها تخوفات أمنية من انفجار الأوضاع في المنطقة. حيث أن التفاعل الجماهيري من شأنه دون أدنى شك أن يعزز هذه المخاوف الإسرائيلية والدولية على حد سواء، وأن يوصل رسالة مفادها أن سياسة القرصنة والسرقة للأموال الفلسطينية ستواجهها ملايين القنابل الموقوتة التي لن تنفجر إلا في وجه الاحتلال وكل من يعززه ويتساوق معه.

 

نشاطات وفعاليات

  • اللواء ابو بكر يزور عدد من عائلات الأسرى بمحافظة رام الله بمناسبة حلول عيد الاضحى >

    اقرأ المزيد
  • ابو بكر: المجتمع الدولي مطالب بالتدخل الحقيقي لوقف انتهاكات الاحتلال وتوفير الحماية للأسرى >

    اقرأ المزيد
  • هيئة الأسرى تكرم أبناء الأسرى الناجحين في امتحان الثانوية العامة >

    اقرأ المزيد
  • اللواء أبوبكر يشارك في افتتاح المهرجان الدولي الوثائقي لحقوق الإنسان بدورته الثامنة ويلتقي شخصيات وفعاليات سياسية وحزبية >

    اقرأ المزيد
  • 1

مقالات

  • ما وراء التحريض الإسرائيلي على الأسرى الفلسطينيين في بريطانيا >

    اقرأ المزيد
  • أهمية الالتزام بمبادئ التنظيم >

    اقرأ المزيد
  • الاسرى والمفاوضات واموال المقاصة >

    اقرأ المزيد
  • اقتطاع مخصصات الأسرى والشهداء: ما بين التكتيكي الأميركي والعقائدي الإسرائيلي >

    اقرأ المزيد
  • 1

لقاءات

  • هيئة الأسرى والصليب والأحمر يعقدان اجتماعا بشأن اتمام الزيارة الثانية للمعتقلين >

    اقرأ المزيد
  • اللواء ابو بكر يطلع لجنة أممية خاصة على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق المعتقلين الفلسطينيين >

    اقرأ المزيد
  • أبو بكر وفارس يستقبلان وفد مناصر لقضية الأسرى من دولة تشيلي >

    اقرأ المزيد
  • الخطيب وبراك يؤكدان على أهمية التعاون المشترك بين الهيئتين >

    اقرأ المزيد
  • 1